الشيخ البهائي العاملي

169

الكشكول

كي سفيهان خطا انديشه * وى لئيمان خساست پيشه بود مهمانيم از محض كرم * نه چو بيع از پى دينار ودرم دادهء خويش ز من بستانيد * بس رواحل بره خود رانيد ورنة تا جان بود اندر تنتان * در تن از نيزه كنم روزنتان دادهء خويش گرفتند وگذشت * وآن عرابي ز قفاشان برگشت لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد اللّه سبحانه أوثق منه بما في يده . من المثنوي تو چه داني قدر أب ديدگان * عاشق نانى تو چون ناديدگان گر تو اين انبان ز نان خالي كني * پر ز گوهرهاى اجلالي كني طفل جان از شير شيطان باز كن * بعد از آنش با ملك انباز كن تا تو تاريك وملول وتيرهء * دان كه با ديو لعين همشيرهء سمع رجلان سلعة ينادي عليها فقال : أحدهما للآخر إن أعطيتني ثلث ما معك وضممته إلى ما معي تم لي ثمنها ، وقال الآخر : إن ضممت ربع ما معك إلى ما معي تم لي ثمنها طريق هذه المسألة وأمثالها أن تضرب مخرج الثلث في مخرج الربع وتنقص من الحاصل واحدا فالباقي ثمنها ، فينقص من الحاصل ثلثه يبقى ما مع أحدهما وهو ثمانية ثم ربعه يبقى ما مع الآخر وهو تسعة « 1 » . قال أمير المؤمنين « ع » لرجل سأله أن يعظه : لم تكن ممن يرجو الآخرة بلا عمل ويرجو التوبة بطول الأمل ، يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل فيها بعمل الراغبين إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع لم يقنع ، ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي ، يحب الصالحين ولا يعمل بعملهم ، ويبغض المذنبين وهو أحدهم ، يكره الموت لكثرة ذنوبه ، إن سقم ظل نادما وإن صح أمن لاهيا ، يعجب بنفسه إذا عوفي ، ويقنط إذا ابتلى ، إن أصابه بلاء دعا مضطرا وإن ناله رخاء أعرض مغترا ، تغلبه نفسه على ما يظن ، ولا يغلبها على ما يستيقن ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ويرجو لنفسه بأكثر من عمله ، إن استغنى بطر وفتن ، وإن افتقر قنط ووهن ، يقصر إذا عمل

--> ( 1 ) أصل الثمن 11 1 - 12 4 * 3 پولى كه در نزديكى از دو نفر بوده است 9 3 - 12 پولى كه در نزد ديگري بوده 8 4 - 12